مهسا أميني .. تضامن ناشطات ونشطاء عرب واستحضار لذكرى البوعزيزي

أعلنت ناشطات ونشطاء عرب على منصات التواصل التضامن مع الاحتجاجات على موت الشابة مهسا أميني مع دعوات لتعزيز حقوق المرأة العربية، وتساءل نشطاء: هل يمكن أن تشعل وفاة أميني الربيع الإيراني مثل أيقونة الربيع العربي البوعزيزي؟

لم تكن أصداء الاحتجاجات المستمرة في إيران على وفاة الشابة الكردية مهسا أميني بعدما احتجزتها ما تُعرف بـ"شرطة الأخلاق"، بعيدة عن العالم العربي، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كانت حالة التضامن واضحة بين رواد التواصل الاجتماعي في البلدان العربية.

وتشهد إيران منذ 16 سبتمبر / أيلول الماضي احتجاجات على وفاة أميني البالغة من العمر 22 عاما، بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها قواعد  اللباس الإسلامي.

وأسفرت المظاهرات عن مقتل العشرات خاصة مع استخدام قوات الأمن للقوة في محاولة لقمع الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد.

 

توضيح الواقعة

 

مع اتساع رقعة الاحتجاجات، شرعت ناشطات ورواد لمواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية إلى تسليط الضوء على واقعة "مقتل" مهسا أميني، خاصة سبب توقيفها من قبل ما تُعرف بـ "شرطة الأخلاق"، التي باتت موضع انتقاد من داخل إيران حتى من بين الأصوات المحافظة.

 

 

ولم يتوقف الأمر على توضيح ملابسات واقعة التوقيف، بل امتد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي إلى التأكيد على أن الشابة الكردية كاتت ترتدي الحجاب عند اعتقالها.

وكتب حساب على فيسبوك باسم "Newroz" يقول إن "القيامة قامت بإيران" وأضاف الحساب: "عدد من النساء نشروا فيديوات عم يحرقوا الحجاب ويقصوا شعرن تضامناً مع مهسا.. وكذلك عدد من الرجال عملوا هيك.."

 

تضامن واسع النطاق

لكن اللافت في تفاعل النشطاء والناشطات في البلدان العربية على موت مهسا أميني وموجة الاحتجاجات، كان حالة التضامن الكبيرة مع تبادل صور ومقاطع فيديو تُظهر أشكال عديدة من الاحتجاجات النسائية في إيران.